الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

79

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

حصول اضطراب في أول الأمر لخالد أو المفضل أو غيرهما على منع الخلو . وقوله الزيات ( الخ ) رواه في الكافي في باب النص على الجواد عليه السّلام بغير هذا الطريق وفيه في باب الصبر في الصحيح عن يونس بن يعقوب قال امرني أبو عبد اللّه عليه السّلام ان آتى المفضل وأعزيه بإسماعيل وقال اقرأ المفضل السلام وقل له انا قد أصبنا بإسماعيل فصبرنا فاصبر كما صبرنا ، الحديث وفي « كشف » الغمة عنه قال كنا جماعة عند أبى عبد اللّه عليه السّلام فتكلمنا في الربوبية فخرج عليه السّلام بلا حذاء ولا رداء وهو يتبغض وهو يقول : لا يا خالد لا يا مفضل لا يا سليمان لا يا نجم بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون قلت لا واللّه ما قلت فيك بعد اليوم الا ما قلت في نفسك . وفي « الكافي » : عنه قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام اكتب وبث علمك في اخوانك فان مت فأورث كتبك بنيك ، الخبر ومر في محمد بن مقلاص عنه رواية ظاهرة في ذم الغلاة ، ومما يدل على عدم غلوه بل على وثاقته وجلالته كونه من وكلاء الصادق والكاظم عليهما السّلام مدة مديدة ومن خدامهما كما يظهر بالتتبع ظهورا لا يبقى معه ريب ، فلو كان غاليا لما رضيا عليهما السّلام بوكالته وخدمته بل كانا يطر دانه كما في غيره ، وهذا يرجح اخبار المدح ويرفع التهمة عن رواتها فتأمل ، ولاحظ توحيد الكافي وتوحيد الصدوق وتوحيد المفضل ، وما مر في زرارة مضافا إلى ما سيجيىء في آخر الكتاب وما مضى في صدر الرسالة حتى يتضح لك ما حررناه وقوله موسى ابن بكر الخ سيأتي في الخاتمة عن هشام رواية تصدق هذه وفي الكفعمي عده من البوابين للأئمة عليهم السّلام ، ومضى في عبد اللّه بن يعفور حديث يظهر منه حسن حاله . وفي الاستبصار في باب ان الرجل إذا سمى المهر ودخل قبل ان يعطيها كان دينا عليه عند رواية فيها محمد بن سنان عن المفضل وطعن الشيخ في محمد جدا ، ولم يتعرض لحال المفضل أصلا ولم يطعن عليه .